في أوقات الأزمات، غالبًا ما يُنظر إلى التعليم كأولوية ثانوية. لكن في مبادرة أمل المستقبل، نسعى لتغيير هذه الفكرة. التعليم ليس مجرد كتب وفصول دراسية؛ إنه أساس الكرامة والاستقلال والتنمية المستدامة.
على مدار الشهور الماضية، قمنا بعمل دراسات أولية عن الجامعات التي تم تدميرها بفعل الحروب في فلسطين وسوريا والسودان واليمن والظروف الصعبة التي يعيشها الطلاب النازحين من المناطق المتضررة بالصراعات. وكان قرارنا بناء مبادرة تساهم من خلال المنح الدراسية، الإرشاد، والشراكات مع الجامعات، ان نضمن لهؤلاء الطلاب أن يتخطوا محنتهم وينجحوا.
عملنا لم يبدأ بعد. الحاجة عظيمة، ولكن الأثر المحتمل أعظم. كل تبرع، شراكة، أو دعم يُقربنا من عالم لا يُترك فيه أي طالب خلف الركب. معًا، يمكننا إعادة تعريف ما هو ممكن.


