
الشبكة العربية للتصدي للملوثات البيئية الناشئة تصل إلى 1500 عضو وتقدّم 17 ساعة تدريبية معتمدة يناير 2026 | المنطقة العربية...

الشبكة العربية للتصدي للملوثات البيئية الناشئة تصل إلى 1500 عضو وتقدّم 17 ساعة تدريبية معتمدة يناير 2026 | المنطقة العربية...

الشبكة العربية للتصدي للملوثات البيئية الناشئة تطلق ورقة موقف حول الملوثات البيئية الناشئة وبناء القدرات الوطنية يناير 2026م أعلنت الشبكة...

الشبكة العربية للتصدي للملوثات البيئية الناشئة تطلق محفظتها المؤسسية الرسمية يناير 2026 | الشارقة، أعلنت الشبكة العربية للتصدي للملوثات البيئية...

مجلس إدارة الشبكة العربية للتصدي للملوثات البيئية الناشئة يقر إطار العضوية المهنية في الملوثات البيئية الناشئة 3 يناير 2026 أقرّ...

النشرة الإخبارية للشبكة العربية للتصدي للملوثات البيئية الناشئة تسلط الضوء على التدريب المتقدم والتعاون الدولي يناير 2026 | توزيع إقليمي...

تسليط الضوء على تقنيات متقدمة لرصد الميكروبلاستيك في ندوة علمية عقدت في يناير 10 يناير 2026 | فعالية افتراضية نظّمت...

دليل عربي لرصد مركبات PFAS يهدف إلى توحيد الممارسات المخبرية يناير 2026الإصدار المتوقع: منتصف عام 2026 أعلنت الشبكة العربية للتصدي...

التقرير الفني العربي الثاني حول الميكروبلاستيك والنانو بلاستيك يدخل مرحلته النهائية يناير 2026 | الإصدار المتوقع: 2026 أعلنت الشبكة العربية...

انضمام الشبكة العربية للتصدي للملوثات البيئية الناشئة رسميًا إلى التحالف الدولي للقضاء على الملوثات (IPEN) يناير 2026 أعلنت الشبكة العربية...

البرفيسور نجوى عبدالمجيد رئيسة اللجنة الاستشارية للشبكة العربية للتصدي للملوثات البيئية والحائزة على جائزة اللوريال من الينسكو وجائزة شومان العربية عن دورها في ابحاث امراض التوحد لدى الاطفال في حديث لليوم السابع عن الملوثات ودورها في زيادة نسب الإصابة بأمراض التوحد والإعاقات لدى الأطفال وعن دور الشبكة العربية للتصدي لمثل هذه الملوثات الناشئة

في خطوة غير مسبوقة نحو بيئة عربية أكثر أماناً وصحة، وفي حدث قد يُعد من أبرز المبادرات البيئية لهذا العام على مستوى المنطقة دشنت المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا – الشارقة، الإمارات العربية، بالتعاون مع المركز العالمي لتقييم ومعالجة التلوث البيئي crcCARE في استراليا، "الشبكة العربية للتصدي للملوثات البيئية الناشئة" كأحد الشبكات المتخصصة العاملة تحت مظلة المؤسسة.

في تطور لافت بمسار مكافحة التلوث العالمي، تتسابق مراكز الأبحاث والشركات المتخصصة نحو التوصل لحلول ثورية لتدمير مركبات PFAS المعروفة باسم "المواد الكيميائية الأبدية"، التي باتت تشكل تهديدًا بيئيًا وصحيًا متصاعدًا حول العالم. وتُعد هذه المركبات من أكثر المواد صعوبة في التفكك بسبب الروابط الكيميائية القوية بين الكربون والفلور، مما يجعلها تتراكم في التربة والمياه وأجسام الكائنات الحية، ويصعب التخلص منها بالطرق التقليدية. وقد ارتبطت بتزايد حالات السرطان، واضطرابات المناعة والغدة الدرقية، بل ووُجدت آثارها في دم الإنسان والطعام والماء. مصدر الخبر

في زجاجات المياه، أواني الطهي غير اللاصقة، مستحضرات التجميل، العبوات المقاومة للدهون، وحتى في مياه الشرب… توجد مركبات PFAS، وتدخل أجسامنا دون أن نشعر. هذه المجموعة من المواد الكيميائية الصناعية، التي يُطلق عليها اسم "المواد الكيميائية الأبدية"، تشتهر بقدرتها الفائقة على مقاومة الحرارة والماء والزيت. لكن ما يمنحها هذه القوة هو أيضًا ما يجعلها خطيرة جدًا: فهي لا تتحلل طبيعيًا في البيئة أو في أجسامنا.

أطلق البرلمان البريطاني، عبر لجنة التدقيق البيئي (EAC)، تحقيقًا جديدًا لتقييم المخاطر البيئية والصحية المرتبطة بمركبات PFAS، المعروفة باسم "المواد الكيميائية الأبدية". يهدف هذا التحقيق إلى دراسة مدى كفاية الأطر التنظيمية الحالية في المملكة المتحدة للتعامل مع هذه المواد، التي تُستخدم على نطاق واسع في المنتجات اليومية مثل أواني الطهي غير اللاصقة، والملابس المقاومة للماء، ومستحضرات التجميل، وتغليف الأغذية.

تدعو لجنة التدقيق البيئي الأفراد والمؤسسات لتقديم ملاحظاتهم ومقترحاتهم بشأن هذا الموضوع بحلول 26 مايو 2025. يمكن تقديم المساهمات عبر الموقع الرسمي للبرلمان البريطاني.

تشارك الشبكة العربية للتصدي للملوثات الناشئة كأحد الرعاة الرسميين لمؤتمر "البلاستيك في بؤرة الاهتمام"، المزمع انعقاده في مدينة نيوكاسل – أستراليا خلال شهر نوفمبر المقبل. ويُعد المؤتمر منصة علمية هامة لمناقشة أحدث القضايا المرتبطة بالتلوث البلاستيكي، واستعراض نتائج الأبحاث والحلول المبتكرة للتخفيف من آثاره على البيئة والصحة العامة. تأتي هذه الرعاية في إطار حرص الشبكة على دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التصدي للملوثات الناشئة، وتعزيز التعاون بين الباحثين وصناع القرار والخبراء في مجال حماية البيئة. سجّل الآن للحضور في نيوكاسل أو للمشاركة بعرض افتراضي، وكن جزءاً من هذا الحراك العلمي العالمي. https://2025microplasticsinfocusconference.com/registration/
الشبكة العربية للتصدي للملوثات البيئية الناشئة (اختصارا " إيبن") (EPN) هي مبادرة رائدة تهدف إلى معالجة التحديات البيئية المرتبطة بالملوثات الناشئة في المنطقة العربية من خلال تعزيز التعاون الإقليمي والدولي وتقديم حلول مستدامة.