11 أكتوبر 2025
عقدت الشبكة العربية للتصدي للملوثات البيئية الناشئة (EPN) منتدى علميًا رفيع المستوى خُصّص لمناقشة تحديات التلوث بمركبات المواد الكيميائية الأبدية (PFAS) في المنطقة العربية، وذلك استكمالًا للتقرير الفني الذي أصدرته الشبكة حول هذه الملوثات.
وجمع المنتدى أكثر من 130 خبيرًا من 14 دولة عربية، من تخصصات متعددة شملت الكيمياء البيئية، والسمّية، وعلوم التعرّض، والصحة العامة، والقانون البيئي. وتركزت النقاشات على عدم اليقين العلمي المرتبط بتقييم المخاطر، وغياب توحيد المعايير التحليلية، إضافة إلى النقص الواضح في التشريعات واللوائح الملزمة الخاصة بمركبات PFAS في العديد من الأطر الوطنية.
أولويات إقليمية محددة
حدّد المشاركون مجموعة من الأولويات الاستراتيجية، أبرزها:
نحو استجابة إقليمية منسّقة
خلص المنتدى إلى أن التصدي لتلوث PFAS يتطلب استجابة إقليمية منسّقة تربط بين العلم والتنظيم القانوني والتوعية المجتمعية، بما يضمن حماية الصحة العامة والأنظمة البيئية على المدى الطويل.
ووصف مراقبون المنتدى بأنه أحد أكثر النقاشات العلمية العربية تركيزًا وتقدمًا من الناحية التقنية حول مركبات PFAS حتى تاريخه، مؤكدين أهميته في وضع أسس عملية لسياسات وتنظيمات مستقبلية قائمة على الأدلة العلمية.
الشبكة العربية للتصدي للملوثات البيئية الناشئة (اختصارا " إيبن") (EPN) هي مبادرة رائدة تهدف إلى معالجة التحديات البيئية المرتبطة بالملوثات الناشئة في المنطقة العربية من خلال تعزيز التعاون الإقليمي والدولي وتقديم حلول مستدامة.