ندوة دولية تناقش الجيل القادم من البحث والابتكار

 

3  مايو 2025

نظّمت الشبكة العربية للتصدي للملوثات البيئية الناشئة بالتعاون مع المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا (EPN–ASTF)  ندوة دولية رفيعة المستوى بتاريخ 3  مايو 2025 بعنوان:
الجيل القادم من البحث والابتكار: تكامل البحث والابتكار والصناعة والمجتمع، بمشاركة قيادات أكاديمية وباحثين وممثلين عن الصناعة وصنّاع قرار من مختلف أنحاء العالم العربي وخارجه.

وتناولت الندوة أحد أبرز التحديات التي تواجه أنظمة البحث الحديثة، والمتمثل في تحويل التميز العلمي إلى أثر مجتمعي واقتصادي ملموس من خلال التكامل الفعّال بين الجامعات، والقطاع الصناعي، والحكومة، والمجتمع.

متحدث دولي متميز

قدّم الجلسة البروفيسور Mohd Shahir Shamsir Omar، أستاذ ومستشار التميز البحثي في وزارة التعليم العالي الماليزية (MOHE)، ومدرّب معتمد لدى Elsevier. ويُعد البروفيسور عمر من الشخصيات البارزة في حوكمة البحث العلمي وسياسات الابتكار واستراتيجيات التسويق والابتكار، حيث شغل سابقًا منصب نائب رئيس الجامعة للبحث والابتكار في جامعة تون حسين أون الماليزية (UTHM)، ومدير مركز الابتكار والتجارية في جامعة التكنولوجيا الماليزية (UTM).

واستعرض المتحدث، استنادًا إلى خبراته الإقليمية والدولية الواسعة، إطارًا استراتيجيًا لمنظومات الابتكار من الجيل القادم، مؤكدًا أهمية الانتقال من المقاييس الأكاديمية التقليدية إلى نماذج بحثية قائمة على النتائج والأثر الحقيقي في الواقع.

المحاور والنقاشات الرئيسة

ناقشت الندوة عددًا من القضايا المحورية، من أبرزها:

  • قيادة البحث والابتكار في اقتصادات المعرفة سريعة التحول
  • تكامل الجامعة–الصناعة–المجتمع كرافعة للتنمية المستدامة
  • تعزيز استراتيجيات الملكية الفكرية ودعم الشركات الجامعية الناشئة
  • الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في تسريع مسارات الابتكار
  • آليات تحفيز استثمار القطاع الخاص في البحث والتطوير
  • رؤية مستقبلية للجامعات القائمة على الابتكار

كما استعرض البروفيسور عمر نماذج دولية ناجحة تُظهر كيف يمكن لتكامل السياسات والقيادة المؤسسية والانخراط الصناعي أن يعزز بشكل كبير من تجارية البحث العلمي والتنافسية الوطنية.

دلالات خاصة للمنطقة العربية

ناقش المشاركون سُبل مواءمة هذه النماذج مع السياق العربي، لا سيما في ظل الجهود الجارية لتنويع الاقتصادات، وبناء صناعات قائمة على المعرفة، وتعزيز الحضور العالمي للمؤسسات البحثية العربية. وأكدت النقاشات أهمية بناء القدرات، وهياكل الحوافز، والتعاون متعدد القطاعات في إطلاق الإمكانات الكاملة للأنظمة البحثية الإقليمية.

كما أبرزت الندوة الدور المحوري للشبكات المهنية في سد الفجوة بين البحث والتطبيق، ومساندة الباحثين في مسارات الابتكار، ومواءمة المخرجات العلمية مع أولويات المجتمع.

نحو منظومات بحثية مستقبلية

عُقدت الندوة افتراضيًا في تمام الساعة 4:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة (9:00 مساءً بتوقيت كوالالمبور)، وجاءت ضمن رسالة EPN الهادفة إلى تعزيز التميز والابتكار والبحث القائم على الأثر في المنطقة العربية. وقد حصل المشاركون على شهادات معتمدة ضمن برنامج التطوير المهني للشبكة.

وأشار المنظمون إلى أن هذه الندوة تمثل مساهمة استراتيجية في بناء منظومات بحث وابتكار مستقبلية قادرة على مواجهة التحديات البيئية والتكنولوجية والمجتمعية المعقدة، ودعم النمو الاقتصادي المستدام.

EPN@2025. All rights reserved