تناولت الصحف والمنصات الإخبارية البيئية العربية خبر إطلاق أول تقرير فني صادر عن الشبكة العربية للتصدي للملوثات البيئية الناشئة (EPN)، والذي يركّز على التلوث البيئي بمركبات المواد الكيميائية الأبدية (PFAS) في المنطقة العربية.
ووصفت التغطيات الإعلامية التقرير بأنه أول تقييم علمي عربي منظم يُخصص لهذه الفئة من الملوثات، المعروفة عالميًا باسم “المواد الكيميائية الأبدية” نظرًا لاستمراريتها في البيئة وما قد يترتب عليها من مخاطر محتملة على صحة الإنسان. كما أشارت التقارير إلى أن الوثيقة تكشف فجوات بحثية كبيرة، ومحدودية بيانات الرصد الإقليمي، والاعتماد على مختبرات خارج المنطقة لإجراء التحاليل الكيميائية المتقدمة.
وأكدت التغطيات الصحفية أن التقرير يهدف إلى أن يكون مرجعًا علميًا لصنّاع القرار والجهات التنظيمية والباحثين، بما يدعم تطوير سياسات بيئية وصحية قائمة على الأدلة العلمية. ودعا التقرير إلى الاستثمار في بناء القدرات التحليلية المحلية، وتعزيز التعاون الإقليمي، وتطوير أطر رصد منسّقة لمركبات PFAS.
وقد ظهر خبر التقرير في عدد من المنصات العربية، من بينها The Press Post وآفاق بيئية (marocenv.com)، إلى جانب منصات إعلامية وبيئية عربية أخرى، بما يعكس تنامي الاهتمام الإعلامي بقضايا الملوثات البيئية الناشئة وتداعياتها على المنطقة العربية.
الشبكة العربية للتصدي للملوثات البيئية الناشئة (اختصارا " إيبن") (EPN) هي مبادرة رائدة تهدف إلى معالجة التحديات البيئية المرتبطة بالملوثات الناشئة في المنطقة العربية من خلال تعزيز التعاون الإقليمي والدولي وتقديم حلول مستدامة.